فهرس الكتاب
المحتويات
الموضوع............................... الصفحة
مقدمة ........................................ أ
الصفات اللازمة لكلّ مدرّس................ ١
طريقة شرح الكلمات ....................... ٣
المطالعة ................................. ٥
المحادثة
........................... ٩
المحفوظات ................................. ١٢
الحديث ...................................... ١٦
النحو ................................... ٢٠
أصول الفقه ................................ ٢٢
الفقه......................................... ٢٩
العقائد ...................................... ٢٩
تاريخ الإسلام.............................. ٣٣
القرآن ....................................... ٣٧
الترجمة ..................................... ٤١
الإملاء ....................................... ٤٥
الخط ........................................ ٤٩
Reading .................................
فهرس الكتاب
٥٥ ............ English Conversation
إعداد التدريس.............................. ٥٧
٧٤ ........... Teaching Preparation
...
.. الفهرس.
التَّعْلِيمُ
إِنَّ الْعَمَلِيَّةَ التَّعْلِيمِيَّةَ عَمَلِيَّةٌ مُعَقَّدَةٌ تَحْتَاجُ فِي أَدَائِهَا إِلَى فَهْمٍ دَقِيقٍ لِعَنَاصِرِهَا وَأَسَسِهَا وَمَبَادِئِهَا. وَمِمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُعَلِّمِ الْإِلْمَامُ بِهِ قَبْلَ مُمَارَسَتِهِ هَذَا الْعَمَلِ التَّعَرُّفُ عَلَى أَهَمِّ الْمُصْطَلَحَاتِ فِي هَذَا الْمَجَالِ، مِنْهَا: التَّعْلِيمُ، وَالتَّعَلُّمُ، وَالتَّرْبِيَةُ، وَالتَّرْبِيَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ.
فَالتَّعْلِيمُ هُوَ مُسَاعَدَةُ التَّلَامِيذِ لِإِغْنَاءِ قُوَاهُمُ الْعَقْلِيَّةِ وَالْخُلُقِيَّةِ وَتَنْظِيمِهَا حَتَّى يَتَحَلَّوْا بِالْأَخْلَاقِ الْكَرِيمَةِ وَيَسْتَعِدُّوا لِمُسْتَقْبَلِهِمْ. فَهُوَ لَيْسَ مُجَرَّدَ إِيصَالِ الْمَعْلُومَاتِ إِلَى أَذْهَانِ التَّلَامِيذِ وَصَكِّ حَوَافِظِ النَّشْءِ بِمَسَائِلِ الْفُنُونِ وَالْعُلُومِ.
وَالتَّعَلُّمُ هُوَ عَمَلِيَّةٌ يُمَارِسُهَا الْفَرْدُ لِتَغْيِيرِ سُلُوكِهِ. لَا تَأْتِي نَتِيجَتُهُ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ، بَلْ تَظْهَرُ مِنْ خِلَالِ أَدَائِهِ أَوْ سُلُوكِهِ. فَبِاخْتِصَارٍ إِنَّهُ عِبَارَةٌ عَنْ عَمَلِيَّةٍ لِتَغْيِيرِ السُّلُوكِ.
وَالتَّرْبِيَة
وَالتَّرْبِيَةُ —كَمَا سَبَقَ أَنْ ذَكَرْنَا مَعْنَاهَا— إِنَّهَا عِبَارَةٌ عَنْ تَبْلِيغِ شَيْءٍ إِلَى كَمَالِهِ شَيْئًا فَشَيْئًا، أَوْ بِمَعْنَى آخَرَ إِنْشَاءُ شَيْءٍ حَالًا فَحَالًا إِلَى حَدٍّ التَّمَامِ.
وَأَمَّا التَّرْبِيَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ فَهِيَ عَمَلِيَّةٌ تَعْلِيمِيَّةٌ يُقْصَدُ مِنْهَا تَنْشِئَةُ التَّلَامِيذِ تَنْشِئَةً حَسَنَةً، حَسَبَ مَرَاحِلِ نُمُوِّهِمْ فِي ظِلِّ مَدْرَسَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ فِي مَنْهَجِهَا وَمُعَلِّمِيهَا وَكُتُبِهَا وَالْقِيمِ السَّائِدَةِ فِيهَا، لِيَنْشَأُوا عَلَى الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ.
يَمْثُلُ التَّعْلِيمُ أَعْلَى مَرَاتِبِ عَمَلِيَّةِ التَّرْبِيَةِ، فَالْغَرَضُ مِنْهُ فِي التَّرْبِيَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ تَهْذِيبُ أَخْلَاقِهِمْ، وَتَرْبِيَةُ أَرْوَاحِهِمْ، وَبَثُّ الْفَضِيلَةِ فِي نُفُوسِهِمْ، وَتَعْوِيدُهُمُ الْآدَابَ السَّامِيَةَ، وَإِعْدَادُهُمْ حَيَاةً طَاهِرَةً كُلُّهَا إِخْلَاصٌ وَطَهَارَةٌ.
الْأَسْئِلَةُ
١. مَا هُوَ التَّعْلِيمُ؟
٢. مَا هُوَ التَّعَلُّمُ؟
٣. مَا هِيَ التَّرْبِيَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ؟
٤. مَا الْغَرَضُ مِنَ التَّعْلِيمِ فِي التَّرْبِيَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ؟
عَنَاصِرُ التَّعْلِيمِ
إِنَّ لِلتَّعْلِيمِ عَنَاصِرَ عِدَّةً يَرْتَبِطُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، وَيَسِيرُ كُلُّ عُنْصُرٍ مَعَ غَيْرِهِ مِنَ الْعَنَاصِرِ بِشَكْلٍ مُنْسَجِمٍ.
وَهَذِهِ الْعَنَاصِرُ هِيَ: الْأَهْدَافُ، وَالْمَادَّةُ، وَالْمُعَلِّمُ، وَالْمُتَعَلِّمُ، وَالْوَسَائِلُ التَّعْلِيمِيَّةُ، وَالْعَمَلِيَّةُ التَّعْلِيمِيَّةُ.
وَفِيمَا يَلِي بَيَانُ كُلِّ عُنْصُرٍ تَفْصِيلًا.
أ. الْأَهْدَافُ
الْأَهْدَافُ لُغَةً: جَمْعُ هَدَفٍ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ مِنْ بِنَاءٍ أَوْ جَبَلٍ أَوْ كَثِيبِ رَمْلٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. وَمِنْهُ سُمِّيَ الْغَرَضُ الَّذِي يَرْمَى هَدَفًا. فَهُوَ الْقَصْدُ.
وَاصْطِلَاحًا: مَا تَسْعَى الْعَمَلِيَّةُ التَّرْبَوِيَّةُ إِلَى بَلُوغِهِ فِي النَّاشِئَةِ بَدَنِيًّا أَوْ عَقْلِيًّا أَوْ عِلْمِيًّا أَوْ خُلُقِيًّا أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.
وَالْهَدَفُ التَّرْبَوِيُّ هُوَ عِبَارَةٌ أَوْ جُمْلَةٌ تَصِفُ نَوْعَ السُّلُوكِ الَّذِي سَيَخْرُجُ بِهِ الطُّلَّابُ بَعْدَ انْتِهَاءِ عَمَلِيَّةِ التَّدْرِيسِ.
إِنَّ تَعْيِينَ الْأَهْدَافِ فِي أَنْشِطَةِ التَّعْلِيمِ وَالتَّعَلُّمِ أَمْرٌ مُهِمٌّ لَا يُمْكِنُ إِهْمَالُهُ فِي إِطَارِ تَخْطِيطِ الدَّرْسِ. فَهُوَ بِمَثَابَةِ الْقَائِدِ فِي الْعَمَلِيَّةِ.
صفحة ٤
التَّعْلِيمِيَّةُ عُمُومًا. وَرَأَى بْلُومْ (Bloom) أَنَّ أَهْدَافَ التَّعْلِيمِ تَشْمَلُ ثَلَاثَةَ جَوَانِبَ، هِيَ: الْجَانِبُ الْإِدْرَاكِي (cognitive) وَالْجَانِبُ الْعَاطِفِي (affective) وَالْجَانِبُ الْحَرَكِي (psychomotor). فَيَرْتَكِزُ اتِّجَاهُ التَّعْلِيمِ وَفْقًا لِهَذَا الرَّأْيِ عَلَى ثَلَاثَةِ أُمُورٍ، هِيَ: تَرْبِيَةُ الرَّأْسِ أَوِ الْعَقْلِ (head)،
تَرْبِيَةُ الْيَدِ أَوِ الْمَهَارَةِ (hand)، وَتَرْبِيَةُ الْقَلْبِ (heart) الْمُسَمَّاةِ بِالْهَوَايَاتِ الثَّلَاثِ.
وَيُقْسَمُ هَدَفُ التَّعْلِيمِ أَوْ غَرَضُهُ إِلَى نَوْعَيْنِ: الْغَرَضُ الْعَامُّ، وَالْغَرَضُ الْخَاصُّ.
هَذَا الْغَرَضُ لَا بُدَّ أَنْ يَكْتُبَهُ الْمُدَرِّسُ عِنْدَ إِعْدَادِ تَدْرِيسِهِ بِاعْتِبَارِهِ الْمَبْدَأَ الْأَسَاسِيَّ فِي تَعْيِينِ مَادَّةِ الدَّرْسِ وَأَدَوَاتِ التَّقْيِيمِ فِي التَّدْرِيسِ، حَتَّى يَعْرِفَ الْمُدَرِّسُ مَدَى فَهْمِ التَّلَامِيذِ مَا يَتَلَقَّوْنَهُ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ.
١. الْغَرَضُ الْعَامُّ
هُوَ الْغَرَضُ الْإِجْمَالِيُّ الَّذِي يُرِيدُ الْمُدَرِّسُ الْوُصُولَ إِلَيْهِ، فَيَكْتُبُ فِي إِعْدَادِ تَدْرِيسِهِ —مَثَلًا—: «قُدْرَةُ التَّلَامِيذِ عَلَى فَهْمِ بَابِ الصَّلَاةِ» تَعْبِيرًا عَنْ هَدَفِهِ فِي تَعْلِيمِ بَابِ الصَّلَاةِ.
__________________
هو Benjamin S. Bloom
صفحة ٥
## isi ##
خطوات تدريس المطالعة ٦
أ. التعارف:
١. إِلْقَاءُ السَّلَامِ.
٢. تَنْظِيمُ الْفَصْلِ (إِذَا لَمْ يَكُنْ مُنَظَّمًا).
٣. السُّؤَالُ عَنِ الْمَادَّةِ وَكِتَابَتُهَا ثُمَّ كِتَابَةُ التَّارِيخِ الْهِجْرِيِّ وَالْمِيلَادِيِّ بِمُشَارَكَةِ التَّلَامِيذِ.
٤. إِعْلَانُ مَوْقِفِ الْمُدَرِّسِ لِأَجْلِ الْعَمَلِيَّةِ.
ب. الْمُقَدِّمَةُ
الْأَسْئِلَةُ أَوِ الْبَيَانُ الْمُوجَزُ الَّذِي يُوَصِّلُ أَذْهَانَ التَّلَامِيذِ إِلَى دَرْسٍ جَدِيدٍ، ثُمَّ كِتَابَةُ الْمَوْضُوعِ.
ج. الْعَرْضُ - وَالرَّبْطُ - وَالِاسْتِنْبَاطُ:
١. شَرْحُ الْكَلِمَاتِ (انْظُرْ طَرِيقَةَ شَرْحِ الْكَلِمَاتِ)، وَوَضْعُ التَّلَامِيذِ الْكَلِمَاتِ الْجَدِيدَةِ فِي جُمَلٍ مُفِيدَةٍ، إِذَا احْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ لِلتَّأَكُّدِ مِنَ الْفَهْمِ.
٢. شَرْحُ مَضْمُونِ الْمَوْضُوعِ مَعَ الرَّبْطِ وَتَحْلِيلِهِ بِالْمُنَاقَشَةِ وَالتَّشْوِيقَاتِ، ثُمَّ الِاسْتِنْبَاطُ بِأَخْذِ الْمَغْزَى إِذَا احْتَوَى الْمَوْضُوعُ عَلَى ذَلِكَ.
_________________________
١ لَا يَكُونُ هَذَا الطَّلَبُ فِي جَمِيعِ الْكَلِمَاتِ.
٢ بِالْمَعْلُومَاتِ السَّابِقَةِ وَالْمَسَائِلِ الْأُخْرَى الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْمَوْضُوعِ.
صفحة ٧
٣. قِرَاءَةُ الْمُدَرِّسِ الْمَقَالَةَ نَمُوذَجًا لِلتَّلَامِيذِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْضُوعَ الدَّرْسِ فِي كُتُبِهِمْ.
٤. قِرَاءَةُ التَّلَامِيذِ وَاحِدًا فَوَاحِدًا مَعَ الْإِصْلَاحِ مِنَ الْمُدَرِّسِ، وَذَلِكَ بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ (الْجُمْلَةِ الْمُفِيدَةِ).
٥. قِرَاءَةُ التَّلَامِيذِ الْمَقَالَةَ بِصَوْتٍ خَافِتٍ مَعَ الْبَحْثِ عَنْ كَلِمَاتٍ أَوْ جُمَلٍ غَيْرِ مَفْهُومَةٍ، ثُمَّ السُّؤَالُ عَنْهَا إِلَى الْمُدَرِّسِ.
٦. الْأَسْئِلَةُ مِنَ التَّلَامِيذِ عَمَّا لَمْ يَفْهَمُوهُ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جُمْلَةٍ أَوْ مَضْمُونِ الْمَوْضُوعِ، ثُمَّ الْإِجَابَةُ عَنْهَا مِنَ التَّلَامِيذِ الْآخَرِينَ أَوْ مِنَ الْمُدَرِّسِ.
٧. قِرَاءَةُ الْمُدَرِّسِ أَوِ التَّلَامِيذِ مَا عَلَى السَّبُّورَةِ مَعَ الْإِصْلَاحِ مِنَ الْمُدَرِّسِ وَالتَّلَامِيذِ يُلَاحِظُونَهُ.
٨. كِتَابَةُ التَّلَامِيذِ مَا عَلَى السَّبُّورَةِ فِي كُرَّاسَاتِهِمْ، وَمُلَاحَظَةُ الْمُدَرِّسِ التَّلَامِيذَ، ثُمَّ قِرَاءَةُ كَشْفِ الْغِيَابِ.
٩. أَمْرُ الْمُدَرِّسِ بَعْضَ التَّلَامِيذِ بِقِرَاءَةِ مَا كَتَبُوهُ فِي كُرَّاسَاتِهِمْ تَأْكِيدًا لِصِحَّةِ الْكِتَابَةِ مَعَ الْإِصْلَاحِ مِنَ الْمُدَرِّسِ وَالْآخَرِينَ يُلَاحِظُونَ كُتُبَهُمْ.
١٠. قِرَاءَةُ التَّلَامِيذِ مَادَّةَ الدَّرْسِ صَامِتَةً اسْتِعْدَادًا لِإِجَابَةِ الْأَسْئِلَةِ التَّطْبِيقِيَّةِ بِإِشْرَافِ الْمُدَرِّسِ ثُمَّ يَمْسَحُ الْمُدَرِّسُ السَّبُّورَةَ.
٣. بِوَسَائِلِ الْإِيضَاحِ الْحِسِّيَّةِ وَالْجُمَلِ الْحَدِيثَةِ الْمَأْلُوفَةِ وَالنَّمَاذِجِ الْوَاقِعِيَّةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
٤. يَنْبَغِي أَلَّا يُتِيحَ الْمُدَرِّسُ فُرْصَةَ السُّؤَالِ وَاسِعَةً، لِأَنَّ الْفَهْمَ الْجَيِّدَ يَتَحَقَّقُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ الْمُتَوَالِيَةِ فِي مُرَّاتٍ عَدِيدَةٍ.
صفحة ٨
١١. طَلَبُ الْمُدَرِّسِ مِنَ التَّلَامِيذِ إِقْفَالَ الْكُرَّاسَاتِ دُونَ الْكُتُبِ.
د. التَّطْبِيقُ:
١. طَلَبُ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ جَهْرًا وَاحِدًا فَوَاحِدًا (وَبَعْدَ ذَلِكَ يَطْلُبُ الْمُدَرِّسُ مِنَ التَّلَامِيذِ إِقْفَالَ الْكُتُبِ).
٢. الْأَسْئِلَةُ عَنْ مَضْمُونِ الْمَوْضُوعِ.
٣. الْأَسْئِلَةُ عَنْ مَعْنَى الْكَلِمَاتِ وَوَضْعُ بَعْضِهَا فِي جُمَلٍ مُفِيدَةٍ.
٤. التَّعْبِيرُ عَنِ الْمَقَالَةِ بِرُمَّتِهَا عِنْدَ الْإِمْكَانِ.
هـ. الِاخْتِتَامُ:
١. الْإِرْشَادَاتُ وَالْمَوَاعِظُ، وَتَخْتَلِفُ الْإِرْشَادَاتُ وَالْمَوَاعِظُ بِاخْتِلَافِ الْمَوَادِّ وَمَضْمُونِ الْمَوْضُوعِ.
٢. اخْتِتَامُ الْمُدَرِّسِ تَدْرِيسَهُ بِالسَّلَامِ.
________________________
⁰ يَنْبَغِي أَنْ يُوَافِقَ التَّطْبِيقُ أَغْرَاضَ التَّدْرِيسِ
٦ مَعَ الْإِصْلَاحِ مِنَ الْمُدَرِّسِ بِمُشَارَكَةِ التَّلَامِيذِ
صفحة ٩
## isi ##
صفحة ١٠
## isi ##
صفحة ١١
## isi ##
صفحة ١٢
## isi ##
صفحة ١٣
## isi ##
صفحة ١٤
## isi ##
صفحة ١٥
## isi ##
صفحة ١٦
## isi ##
صفحة ١٧
## isi ##
صفحة ١٨
## isi ##
صفحة ١٩
## isi ##
صفحة ٢٠
## isi ##
صفحة ٢١
## isi ##
صفحة ٢٢
## isi ##
صفحة ٢٣
## isi ##
صفحة ٢٤
## isi ##
صفحة ٢٥
## isi ##
صفحة ٢٦
## isi ##
صفحة ٢٧
## isi ##
صفحة ٢٨
## isi ##
صفحة ٢٩
## isi ##
صفحة ٣٠
## isi ##
صفحة ٣١
## isi ##
صفحة ٣٢
## isi ##
صفحة ٣٣
## isi ##
صفحة ٣٤
## isi ##
صفحة ٣٥
## isi ##
صفحة ٣٦
## isi ##
صفحة ٣٧
## isi ##
صفحة ٣٨
## isi ##
صفحة ٣٩
## isi ##
صفحة ٤٠
## isi ##
صفحة ٤١
## isi ##
صفحة ٤٢
## isi ##
صفحة ٤٣
## isi ##
صفحة ٤٤
## isi ##
صفحة ٤٥
## isi ##
صفحة ٤٦
## isi ##
صفحة ٤٧
## isi ##
صفحة ٤٨
## isi ##
صفحة ٤٩
## isi ##
صفحة ٥٠
## isi ##
صفحة ٥١
## isi ##
صفحة ٥٢
## isi ##
صفحة ٥٣
## isi ##
صفحة ٥٤
## isi ##
صفحة ٥٥
## isi ##
صفحة ٥٦
## isi ##
صفحة ٥٧
## isi ##
صفحة ٥٨
## isi ##
صفحة ٥٩
## isi ##
صفحة ٦٠
## isi ##
صفحة ٦١
## isi ##
صفحة ٦٢
## isi ##
صفحة ٦٣
## isi ##
صفحة ٦٤
وَهَذَا الرَّبْطُ ضَرُورِي لِجَعْلِ الْمَعْلُومَاتِ الْجَدِيدَةِ جُزْءًا مِنَ الْمَعْلُومَاتِ السَّابِقَةِ وَمَنْصَهِرَةً فِيهَا. وَيَجْعَلُ هَذَا الرَّبْطُ التَّلَامِيذَ يَشْعُرُونَ بِالْأَلْفَةِ إِزَاءَ الْحَقَائِقِ الْجَدِيدَةِ. وَالْهَدَفُ الرَّئِيسُ مِنْ هَذِهِ الْخُطْوَةِ إِظْهَارُ الْمَعْلُومَاتِ الْجَدِيدَةِ وَتَوْضِيحِهَا فِي ضَوْءِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْخِبْرَاتِ السَّابِقَةِ. وَتَكُونُ هَذِهِ الْمُهِمَّةُ سَهْلَةً مَيْسُورَةً كَلِمَّا كَانَتْ حَيَاةُ التَّلَامِيذِ غَنِيَّةً بِالْخِبْرَاتِ السَّابِقَةِ الْمُبَاشِرَةِ وَغَيْرِ الْمُبَاشِرَةِ. ٤. الِاسْتِنْبَاطُ أَوِ التَّعْمِيمُ تُعَدُّ هَذِهِ الْخُطْوَةُ مِنْ أَهَمِّ خَطَوَاتِ هِرْبَارْتَ، وَيَقُومُ فِيهَا التَّلَامِيذُ بِاسْتِخْلَاصِ التَّعَارِيفِ وَالْقَوَاعِدِ الْعَامَّةِ وَالْقَوَانِينِ، وَذَلِكَ بَعْدَ مُنَاقَشَةِ الْأَمْثِلَةِ، وَإِدْرَاكِ أَوْجُهِ التَّشَابُهِ أَوِ التَّضَادِ بَيْنَهَا، أَوْ بَعْدَ الْقِيَامِ بِتَجَارِبَ مَعِينَةٍ. وَتُعَدُّ هَذِهِ الْخُطْوَةُ النَّتِيجَةَ الطَّبِيعِيَّةَ بِشَرْطِ أَنْ يَتِيحَ فِيهَا الْمُعَلِّمُ لِلتَّلَامِيذِ فُرْصَةَ الْوُصُولِ إِلَى الْقَوَاعِدِ وَالْأَحْكَامِ الْعَامَّةِ بِأَنْفُسِهِمْ عَلَى أَنْ يَتِمَّ تَدْوِينُهُ عَلَى السَّبُورَةِ. وَتَتَوَقَّفُ...
🔙 🔛 🔜
صفحة ٦٥
التَّلَامِيذَ عَلَى مُوَاجَهَةِ مَشْكِلَاتٍ جَدِيدَةٍ فِي ضَوْءِ مَا وُضِعَ إِلَيْهِ مِنْ تَعْلِيمَاتٍ وَأَحْكَامٍ عَامَّةٍ. الْمُلَاحَظَةُ: إِنَّ خَطَوَاتِ هِرْبَارْتَ مِنَ الْخُطُوَاتِ الْمُثْلَى لِلتَّدْرِيسِ. فَفِي دُرُوسِ النَّحْوِ وَالطَّبِيعَةِ وَالْحِسَابِ، يُحَاوِلُ الْمُدَرِّسُ مِنْ خِلَالِ الْخَطَوَاتِ الْخَمْسِ الْوُصُولَ إِلَى الْقَوَاعِدِ. وَأَمَّا فِي دُرُوسِ الْمَهَارَةِ كَالرَّسْمِ وَالْخَطِّ وَغَيْرِهِمَا وَدُرُوسٍ أُخْرَى كَالجُغْرَافِيَةِ فَيُمْكِنُ لِلْمُدَرِّسِ اسْتِخْدَامِ بَعْضِ الْخُطُوَاتِ الْخَاصَّةِ لَهَا وَتَرْكِ بَعْضِهَا لِلْوُصُولِ إِلَى أَهْدَافِ التَّدْرِيسِ. فَهَذِهِ الْخُطُوَاتُ قَدْ لَا تَتَنَاسَبُ مَعَ بَعْضِ الـدُّرُوسِ كَالإِمْلَاءِ وَالْخَطِّ، وَلَكِنَّهَا تُعْتَبَرُ الطَّرِيقَةَ الْمِعْيَارِيَّةَ لِلتَّدْرِيسِ فِي كُلِّيَّةِ الْمُعَلِّمِينَ الْإِسْلَامِيَّةِ مَعْهَدِ دَارِ السَّلَامِ كُونِتُور لِمُلَاءَمَتِهَا مَعَ كَثِيرٍ مِنْ مَوَادِّ الْمَدْرَسَةِ وَطَبِيعَتِهَا. فَمَنْ هُنَا يَنْبَغِي لِكُلِّ مُدَرِّسٍ اتِّبَاعَ الْخَطَوَاتِ الثَّلَاثِ الرَّئِيسَةِ عَلَى الْأَقَلِّ فِي تَدْرِيسِهِ، وَهِيَ: الْمُقَدِّمَةُ، وَالْعَرْضُ، وَالتَّطْبِيقُ.
صفحة٦٦
الْأَسْئِلَةُ ١. مَنْ هُوَ هِرْبَارْتُ؟ اذْكُرْ خَطَوَاتِهِ فِي التَّدْرِيسِ! ٢. مَتَى يَجِبُ اتِّبَاعُ خَطَوَاتِ هِرْبَارْتَ الْخَمْسِ؟ ٣. مَا أَقَلُّ الْخُطُوَاتِ فِي جَمِيعِ الدُّرُوسِ؟ ٤. مَا هِيَ الْمُقَدِّمَةُ أَوِ التَّمْهِيدُ؟ وَمَا أَشْكَالُهَا؟ وَمَا هَدَفُهَا؟ ٥. لِمَاذَا يَصْرِفُ الْعَرْضُ الْجُزْءَ الْأَكْبَرَ مِنَ الزَّمَنِ الْمَخْصَصِ فِي التَّدْرِيسِ؟ ٦. بِمَ يُسَمَّى الرَّبْطُ؟ مَاذَا يَعْمَلُ الْمُدَرِّسُ فِيهِ؟ ٧. لِمَاذَا كَانَ الرَّبْطُ ضَرُورِيًّا؟ ٨. مَا الْهَدَفُ الرَّئِيسُ مِنَ الرَّبْطِ؟ ٩. مَاذَا يَقُومُ التَّلَامِيذُ بِالْعَمَلِ فِي الِاسْتِنْبَاطِ؟ ١٠. مَتَى تُعَدُّ خَطْوَةُ الِاسْتِنْبَاطِ نَتِيجَةً طَبِيعِيَّةً؟ ١١. عَلَامَ تَتَوَقَّفُ قُدْرَةُ التَّلَامِيذِ فِي الْوُصُولِ إِلَى الْقَاعِدَةِ؟ ١٢. مَا الْغَرَضُ مِنَ التَّطْبِيقِ؟ وَمَاذَا يَعْمَلُ الْمُدَرِّسُ فِيهِ؟
صفحة٦٧
التَّقْيِيمُ التَّقْيِيمُ هُوَ تَبْيَانُ قِيمَةِ الشَّيْءِ أَوْ قِيمَةِ الشَّخْصِ الثَّقَافِيَّةِ أَوِ الْعِلْمِيَّةِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. وَهُوَ لَيْسَ أَمْرًا جَدِيدًا بَلْ قَدِيمٌ النَّشْأَةِ. وَكَانَ الصِّينِيُّونَ قَدِ اسْتَعْمَلُوهُ مِنْذُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ سَنَةٍ قَبْلَ الْمِيلَادِ. كَمَا كَانَ الطَّلَبَةُ مِنْ أَثِينَا وَإِسْبَرْطَةَ مِنْ بِلَادِ الْيُونَانِ الْقَدِيمَةِ اسْتَعْمَلُوهُ لِتَقْيِيمِ أُمُورٍ صَعْبَةٍ مِنْذُ خَمْسمائة سَنَةٍ قَبْلَ الْمِيلَادِ. وَقَدْ أَخَذَ التَّقْيِيمُ فِي الصِّينِ شَكْلَهُ الشَّفَوِيَّ وَالْكِتَابِي مِنْذُ الْقَرْنِ السَّادِسِ لِلْمِيلَادِ، وَفِي «كَمْبِرْج» بِالْجَلْتَرَا سَنَة ١٧٠٢ م، ثُمَّ عُمَّ التَّقْيِيمُ بِشَكْلِيهِ بِلَادِ الْعَالَمِ فِي الْقَرْنَيْنِ الثَّامِنِ عَشْرِ وَالتَّاسِعِ عَشْرِ لِلْمِيلَادِ. أَنْوَاعُ التَّقْيِيمِ وَأَغْرَاضُهُ لِلتَّقْيِيمِ نَوْعَانِ: التَّقْيِيمُ الْمَدْرَسِيُّ، وَالتَّقْيِيمُ الْعَامُّ. ١. التَّقْيِيمُ الْمَدْرَسِيُّ
صفحة ٦٨
هُوَ الَّذِي تَقُومُ بِهِ الْمَدْرَسَةُ لِمَعْرِفَةِ مِقْدَارِ مَا اسْتَفَادَ مِنْهُ التَّلَامِيذُ مِنَ الْمَوَادِ الَّتِي دَرَسُوهَا. يَعْقِدُ التَّقْيِيمُ شَهْرِيًّا أَوْ كُلَّ شَهْرَيْنِ أَوْ كُلَّ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَذَلِكَ بِهَدَفِ نَقْلِ التَّلَامِيذِ إِلَى قِسْمٍ أَوْ فَصْلٍ أَعْلَى، أَوْ لِقِيَاسِ مُسْتَوَى مَنْ يُرِيدُ الالْتِحَاقَ بِالْمَدْرَسَةِ. يَأْتِي هَذَا التَّقْيِيمُ شَفَوِيًّا أَوْ كِتَابِيًّا أَوْ عَمَلِيًّا. وَأَغْرَاضُ التَّقْيِيمِ الْمَدْرَسِي كَمَا يَلِي: أ) مَعْرِفَةُ مَا فَهِمَهُ التَّلَامِيذُ مِنْ دُرُوسِهِمْ. ب) تَشْجِيعُهُمْ وَحَمْلُهُمْ عَلَى الدِّرَاسَةِ وَالاسْتِذْكَارِ. ج) مَعْرِفَةُ الْقَوِيِّ مِنْهُمْ وَالضَّعِيفِ، فَيُشْجَعُ الْأَوَّلُ، وَيُعْتَنَى الثَّانِي بَعْدَ دِرَاسَةِ أَسْبَابِ ضَعْفِهِ، حَتَّى يُعَالَجَ مَا بِهِ مِنْ ضَعْفٍ. د) نَقْلُ مَنْ يَسْتَحِقُّ النَّقْلَ مِنْ فِرْقَةٍ إِلَى أُخْرَى فِي آخِرِ السَّنَةِ الدِّرَاسِيَّةِ. ه) مَعْرِفَةُ مِقْدَارِ مَا بَذَلَهُ الْمُدَرِّسُ أَوِ التَّلْمِيذُ مِنْ جُهْدٍ فِي كُلِّ مَادَّةٍ مِنَ الْمَوَادِ.
صفحة ٦٩
مَعْرِفَةُ الْفَائِقِينَ مِنَ التَّلَامِيذِ الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ الْمِنْحَةَ الدِّرَاسِيَّةَ. ٢. التَّقْيِيمُ الْعَامُّ هُوَ الَّذِي تَقُومُ بِهِ هَيْئَةٌ خَاصَّةٌ كَوِزَارَةِ التَّرْبِيَةِ الوَطَنِيَّةِ أَوِ الْمَنَاطِقِ التَّعْلِيمِيَّةِ لِنَقْلِ التَّلَامِيذِ مِنْ مَرْحَلَةٍ إِلَى أُخْرَى، أَوْ لِمَنْحِهِمْ شَهَادَاتِ دِرَاسَةٍ مُعَيَّنَةٍ. أَمَّا غَرَضُ التَّقْيِيمِ الْعَامِّ فَهُوَ إِعْطَاءُ النَّاجِحِينَ شَهَادَةً تَدُلُّ عَلَى انْتِهَائِهِمْ مِنْ مَرْحَلَةِ التَّعْلِيمِ الابْتِدَائِيِّ، أَوِ الثَّانَوِيِّ، أَوِ الْجَامِعِيِّ. وَهَذِهِ الشَّهَادَةُ تَعْرِفُ ثَقَافَتَهُمُ الْعِلْمِيَّةَ وَمَسْتَوَاهُمُ الْعِلْمِيَّ. أَسَالِيبُ التَّقْيِيمِ تَلْجَأُ الْمَدَارِسُ إِلَى اسْتِخْدَامِ أَسَالِيبَ مُخْتَلِفَةٍ لِتَقْيِيمِ التَّلَامِيذِ وَأَشْهَرُهَا أُسْلُوبَانِ، هُمَا: الاخْتِبَارُ الْمِقَالِيِّ أَوِ الإنْشَائِيِّ، وَالاخْتِبَارُ الْمَوْضُوعِيُّ.
صفحة ٧٠
١. الاختبارات المقالية أو الإنشائية (Subjective Tests) الاختبارات المقالية هي الاختبارات التي تتأثر بالعوامل الذاتية للمصحح في تقدير الدرجات. وسُميت بهذا الاسم للشبه الكبير بينها وبين كتابة التقرير، ومقال الصحيفة، وموضوع الإنشاء. وتتألف هذه الاختبارات من مجموعة من الأسئلة تتطلب إجابة مستفيضة يُشغَل فيها الطالب بالبحث والمقارنة والمناقشة والوصف والتحليل والاستدلال، وتذكر الحقائق والمبادئ العامة التي درسها خلال العام الدراسي. ولهذا الاختبار صيغ تكاد تكون معروفة في كل المواد مثل: اشرح، واذكر، ووضّح، وبين، وناقش، وعَلّل، وقارن، واكتب.... وغير ذلك. ٢. الاختبارات الموضوعية (Objective Tests) الاختبارات الموضوعية هي الاختبارات التي لا تتأثر بالعوامل الذاتية للمصحح في تقدير الدرجات.
صفحة ٧١
هِيَ: اخْتِبَارُ الصَّوَابِ وَالْخَطَأِ أَوِ اخْتِبَارُ التَّعَرُّفِ (True – False Test)، وَاخْتِبَارُ التَّكْمِلَةِ (Completion Test)، وَاخْتِبَارُ الاخْتِيَارِ مِنْ مُتَعَدِّدٍ (Multiple Choices Test)، وَاخْتِبَارُ الْمُقَابَلَةِ (Matching Test). الْأَسْئِلَةُ ١. مَا هُوَ التَّقْيِيمُ؟ وَمَا أَغْرَاضُهُ؟ ٢. مَا أَنْوَاعُ التَّقْيِيمِ؟ ٣. مَا هُوَ التَّقْيِيمُ الْمَدْرَسِيُّ؟ وَمَا أَنْوَاعُهُ؟ ٤. مَا هُوَ التَّقْيِيمُ الْعَامُّ؟ ٥. مَا أَشْهَرُ أَسَالِيبِ التَّقْيِيمِ؟ ٦. اذْكُرْ صِيَغَ الاخْتِبَارِ الْمَقَالِيِّ أَوِ الإنْشَائِيِّ؟ ٧. مَا أَهَمُّ أَشْكَالِ وَأَنْوَاعِ الاخْتِبَارَاتِ الْمَوْضُوعِيَّةِ؟
صفحة ٧٢
## isi ##
صفحة ٧٣
## isi ##
صفحة ٧٤
## isi ##
